السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

141

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

اختلاف آراى اين دو به حدّى بود كه مير سيّد احمد هنگام تحرير صورت روايى خويش از شيخ بهايى نام نمىبرد وتنها به ستايش ديگر أستاذ خويش - ميرداماد - مىپردازد - وسلسلهء روايت را از أو آغاز وبه شيخ الطائفة أبو جعفر محمّد بن حسن طوسي منتهى مىسازد . ب . سيّد علوي بيشترين بهره را از سرچشمهء زلال وگواراى معارف كرامين حكيم جهان اسلام ، مير محمّد باقر استرآبادي برد . افزون بر آثار شيخ همچون : الشفاء ، الإشارات والتنبيهات وشرح محقق طوسي ، كتابهاى الأفق المبين ، الإيماضات والتشريفات ، التقديسات وتقويم الإيمان را نيز از محضرش آموخت . در علوم منقول شرعي نيز كتاب طهارت قواعد الأحكام وبخشهايى از تفسير الكشّاف را فرا گرفت ، وتوفيق اين را يافت كه دو اجازهء روايى از أو كسب كند : 1 . نخستين اجازه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، والاعتصام بحبل فضله العظيم وبعد الحمد كلّ الحمد لربّنا ربّ العاقلات العالية ، والسافلات البالية ، والصلاة صفو الصلاة منه على سيّدنا سيّد الصافات من النفوس الزاكية ، وقرم القادسات من العقول الهادية ، وسادتنا الأوصياء الأطهرين من العترة الأنجبين ، ما دامت أنهار العلوم جارية ، وجبال الحقائق راسية . فإنّ الولد الروحاني والحميم العقلاني ، السيّد الأيّد المؤيّد الألمعي اليلمعي اللوذعي ، الفريد الوحيد ، العلم العالم ، العامل الفاضل الكامل ذا النسب الطاهر ، والحسب الظاهر والشرف الباهر ، والفضل الزاهر ، نظاما للشرف والمجد والعقل والدين والحقّ والحقيقة أحمدا حسينيّا أفاض اللّه تعالى عليه رشائح التوفيق ، ومراشح التحقيق ، قد انسلك في من يختلف إلىّ شطرا من العمر لاقتناص العلوم ، ويحتفل بين يديّ ملاوة الدهر لاقتناء الحقائق ، فصاحبني ولازمني ، وارتاد واصطاد ، واستفاد واستعاد ، وقرء وسمع وأمعن وأتقن ، واجتنى واقتنى . وإنّى قد صادفته منذ ما فاقهني وفقهته على أمد بعيد في سلامة الفطرة الناقدة ، وباع طويل من صراحة الغريزة الواقدة ، فما ألقيت إلى ذهنه من غامضات هي مهمّات العقول لم ين وسع قريحته في حمل أعبائه ، وما أفرغت على قلبه من عويصات هي متيّمات